Ammar님의 프로필Zandaqa < > زندقة사진블로그리스트 도구 도움말

블로그


    11월 13일

    من أنت؟ وماذا تريد؟

    ما انفتئت هذه الأسئلة تلاحقني منذ عودتي إلى أرض الوطن في أيلول عام  1994، وكأنه من الغريب أن يعود المرء إلى وطنه بعد انتهاء فترة دراسته.

     

    والمشكلة أن الشخصيات والجهات التي اهتمت بطرح هذ الأسئلة لم تكن أبداً حيادية، بل أسوأ من ذلك، لقد كانت في معظم الأحيان متهكّمة وُمتَّهمة في آن:


    "أنت عدت، إذاً أنت غبي،" فمن ذا الذي يعود إلى بلد كسورية بعد غياب أكثر من ثمانية أعوام ما لم يكن أبلهاً؟


    أو "أنت عدت، إذاً أنت عميل،" فمن ذا الذي تسوّل له نفسه أن يعود بعد غياب أكثر من ثمانية أعوام ما لم يكن  يبيّت أخبث النوايا؟


    أيهما أنا إذاً، عميل أم غبي؟ أم الاثنان معاً؟


    هذا ليس سؤال بالطبع، بل حقل ألغام. وكان علي أن أغذّ السير في هذا الحقل، شئت أم أبيت، حتى خلال تلك السنوات البوهيمية التي سبقت بدء نشاطاتي وكتاباتي "المعارضة" للسلطة، فكيف هي الحال بعدها؟


    وكيف هي الحال وها أنا ذا، وللمرة الثانية في أقل من سنة، أتجول في ردهات مركز صبان لدراسات الشرق الأوسط التابع لمعهد بروكنز في ذات الوقت الذي تبحث فيه الإدارة الأمريكية عن بديل للنظام السوري؟


    نعم، لاشك وأني في منتهى العمالة والغباء معاً؟


    ولكن، هل هذا بالأمر السيئ حقاً، خاصة إذا ما أخذنا بعين الاعتبار الدرك الذي أوصلنا إليه كل أولئك الوطنيون المحنّكون الذين تزخر بهم أرض الوطن؟


    نعم، أعرف، هذا التساؤل ليس بريئاً على الاطلاق، بل هو حقل ألغام آخر، وإن كان من صنعي هذه المرة.


    حقول ألغام، شئنا أم أبينا علينا أن نحيا في حقول للموت هذه الأيام، فهي الحقول الوحيدة التي تبقّت لنا، ولا أمل لنا في الخروج منها في أي وقت قريب.

     
    وهاهو مثال على واحد منها. لقد بات كل من ينتقد النظام هذه الأيام يُعد طامعاً في السلطة وفي الرئاسة على وجه التحديد، ولكن ربما كانت هذه القفزة في المنطق تعود إلى عدم اقتناع المراقب بأداء من يشغل هذا المنصب حالياً. إذا كان الأمر هكذا بالفعل، فليس بوسعي غير الموافقة. 

     ___________________

    أمراء المعارضة السورية واغراءات الحياة في واشنطن
    زهير العمادي ـ واشنطن : ( كلنا شركاء ) 10/11/2005


    (...)

     

    إن آخر القادمين الجدد والطامعين ببريق الشهرة ... والدولارات، والمنافس اللدود لـ (الغادري) هو اليوم (عمار عبد الحميد) ، الذي عينه مركز سابان لسياسات الشرق الأوسط زميلا زائرا فيه (وهو المركز الذي أعطي إسم مموله الرئيسي الثري الإسرائيلي سابان).


    بادر المركز - الذي يرئسه (مارتين إنديك ـ الرئيس الأسبق لأحد أقوى مراكز اللوبي الإسرائيلي في واشنطن والسفير الأمريكي إلى إسرائيل ومساعد وزير الخارجية الأسبق) ـ لتوظيف جهود السيد (عبد الحميد) بشكل شبه فوري، في خضم الجهود الهادفة للتحريض ضد سورية والنيل منها، ذلك عبر إشراكه كأحد المناظرين في ندوة بعنوان "سورية بعد ميليس" التي عقدت في مقر المركز في واشنطن بتاريخ 27 تشرين الأول الماضي، والتي تملكني فضول للذهاب إليها والإستماع لما يحمله هذا القادم الجديد في جعبته.

    (ودعونا لاننسى هنا أن نذكر بأن السيد أنديك كان أحد المدافعين عن النظام السوري ورئيسه حتى فترة قريبة. تُرى لماذا غيّر رأيه بعد لقائه مع الرئيس؟)

    أدار الندوة مدير المركز السفير (مارتن انديك) الذي استهلها بالتعريف بـ (عبد الحميد) الذي تم تقديمه إلى الجمهور وكأنه (سيمون بوليفار) سورية الذي قدم بعد طول انتظار ليحرر دمشق ، وقيل له أثناء التقديم أنه (البطل الكبير)، و أنه "خبير في شؤون الأقليات وحقوق الإنسان في الشرق الأوسط".

    (نعم، يبدو من الواضح لي أن سورية بحاجة إلى سيمون بوليفار هذه الأيام لاخراجها من المأزق التي قادها إليه بشار وشركاه. أين أنت ياسيمون، نحن بحاجة إليك؟)

    يتمتّع هذا الشاب بمظهر (هوليوودي) جذاب يُكسبه نجومية خاصة، تميزه ً طريقة لا مبالية في الكلام والجلوس يمكن لها أن تروق للمستمعين الشباب، (شكراً يا سيدي، كلك نظر) فتحدث عما أخذ يصفه بأنه "خيبة الأمل الكبيرة لدى سورية والمجتمع الدولي لفشل الإصلاحات التي نادى بها الرئيس بشار وفقدانه لمصداقيته ولعدم امتلاكه برنامجا واضحا للإصلاح.. وإلى ما هنالك" (نعم، نعم، إلى ماهنالك، لقد حفظنا هذا الدرس، كلنا نعرف الآن أن رئيسنا أخرق، كفانا لعب على هذا الوتر).

    حاول الإيحاء لجمهور الندوة أنه يريد توخى بعض الموضوعية، وذكر أنه "كان أمام الرئيس بشار تحديان: الأول, الحفاظ على الوضع القائم الذي ورثه عن والده. والثاني, ضرورة التغيير الشامل من أجل الإصلاح, وقد إختار الرئيس بشار التحدي الأول". ثم رأى (عبد الحميد) أن السوريين "غير متمسكين بالنظام لكنهم متخوفون من تكرار السيناريو العراقي في سورية" (نعم، ألست محقاً في هذا؟ أما هل أنا السوري الوحيد الذي يظن هذا؟)

    لقد استفزَّ (عبد الحميد) مشاعر الكثيرين وأنا منهم عندما تغاضى عن ذكر حاجة سورية وفي هذه اللحظات بالذات، لوقفة وطنية من جميع أبنائها تساعد على صيانة وحدة البلاد والوقوف ضد هجمة تسعى للإطاحة بكل ما ترمز إليه سورية من قومية وصمود في وجه الهجمة الصهيونية، وقوله أن "الوطنية تتطلب من الرئيس بشار التنحي الآن عن الحكم وترك المجتمع يختار طريقة حكمه. (أليس هذا أفضل من زج 20 مليون سوري في فوهة المدفع والاحتماء بهم دفاعاً عن أخطاء لم يرتكبوها هم ولكن ارتكبت باسمهم؟) لست أدري كيف لـ (عبد الحميد) هذا أن يتحدَّث عن وطنية، وهو الذي يؤيد أن يستجير سوري بإدارة أمريكية لها سياساتها ومخططاتها الخاصة بها وبأيديولوجيات المحافظين الجدد، تجاه المنطقة، وتجاه بلاده، وتعتبر آرييل شارون أنه رجل سلام؟ (ولكن ألم يستجِر بشار الأسد بجاك شيراك قبيل انتخابه للحصول على الشرعية اللازمة لترشيحه كخلف لأبيه؟) 

    أشار (عبد الحميد) خلال الندوة إلى رأيه بأن "المجتمع السوري يمكن أن يقدم بديلاً عن الرئيس بشار". فسألته مراسلة صحيفة الواشنطن بوست عن القائد المستقبلي المحتمل في اعتقاده؟. أطرق (عبد الحميد) مفكراً للحظات مطاطة تكاد تشعرك لبرهة وكأنه يريد طرح اسمه هو أو انتظار من يرشحه، ثم أجاب بحذقه الذي أوحى بتوخيه الموضوعية، قائلا أن "هناك غياب لوجود قادة" ـ بما يبقي اسمه من ضمن الإحتمالات), ثم لجأ للثناء على المعارض (رياض سيف)، وكأنه كان عارف بالزيارة المرتقبة إلى واشنطن لـ كمال اللبواني حليف سيف بعد تلك الندوة بعشرة أيام.

    (نعم،كنت أعرف بهذه الزيارة بالفعل، ونعم أنا أعتقد أن هناك الكثير من الأشخاص في سورية ممن يمكن لهم أن يكونوا بدلاء للرئيس الحالي، وأنا كلي ثقة من أن أدائهم سيكون أكثر إقناعاً من أدائه. أما فيما يتعلّق بطموحي الشخصي في هذا الصدد، فالحق يقال أن طموحي أكبر من هذا بكثير. إذ أقوم حالياً بمساع حثيثة لإقناع الكونغرس الأمريكي بتمرير قانون يسمح لي بترشيح نفسي لرئاسة أمريكا ممثلاً عن حزب الجن الأزرق).


    تطرَّق (عبد الحميد) إلى الموضوع الذي يثير حفيظة الإدارة الأمريكية ضد سورية, وهو موضوع الحدود مع العراق معتبرا "أن الرئيس الأسد أخطأ منذ البداية في فتح حدود سورية مع العراق بعد الإحتلال الأمريكي له، ودعوة الناس الى الجهاد عبر الإعلام والمساجد".

    (نعم لقد أخطاء الرئيس وغالى في الخطأ وارتكب المزيد من الأخطاء بعدها، آخرها خطابه الناري الذي كال فيه الشتائم لكل الناس واختار فيه أن يواجه العالم بأسره دفاعاً عن كرامته الشخصية، أما سورية فالله حاميها، فحاشا لله أن تكون هذه مسئوليته).

    لكن (عبد الحميد) أراد العودة للإيحاء بتوخي بعض الموضوعية فأشار "إلى صعوبة ضبط الحدود في ظل وحدة العشائر عبر طرفي الحدود والظروف الإقتصادية". وإرضاءً منه للأمريكيين، ولرئيس مركز (سابان) الذي أشار إليه بالإجابة على سؤال وجه إلى الندوة حول ماهية العنصر الإسرائيلي في هذا الذي يحدث حيال لبنان، وضد سورية، أسهب السيد (عبد الحميد) في رفضه أية إشارة إلى دور إسرائيلي في الضغط على سورية، معتبرا أن النظام في سورية ما "يزال يعيش نظرية المؤامرة". (نعم).

    التساؤلات كثيرة عن سبب اشتداد النقد اللاذع لأداء الحكومة السورية في هذا الوقت بالذات الذي يتطلب أكثر ما يتطلب تضافرا في الجهود، وتكاتفا لأبناء الوطن ضد هجمة خارجية تسعى لتغيير هويته بل وجغرافيته بما يصب في مصالح القوى الخارجية والذين يصرون على عدائهم لسورية ويستمرون بمخالفة القوانين الدولية ويحتلون أرضها ويمارسون قهرا يوميا لجزء من شعبها الرازح تحت الإحتلال، ويعلنون عن خططهم الجديدة لتوسيع مستوطناتهم عبر الجولان، والساعين لقطيعة بين سورية وقوى حققت معها انتصارات مشتركة ضد غزو إسرائيل للبنان.


    (كان بوسعنا أن ننهي هذا الوضع في التسعينات من القرن الماضي، ولكننا اخترنا ألا "نهرول" من أجل السلام، وكأننا نحن من نحتل أرضاً لإسرائيل وليس العكس. مشكلتنا مع حكامنا أنهم يخطئون المرة بعد المرة، ولايعتذرون ولايعترفون بالخطأ، ثم يطلبون منا الالتفاف ورائهم "من أجل مصلحة الوطن." ولكن، ربما كان من مصلحة الوطن أن نناضل من أجل الحصول على حكام أفضل!!!).

    ألا يتسائل (الغادري) و (عبد الحميد) عن سبب هذا الإهتمام الأمريكي ـ الفرنسي ـ البريطاني بوطنهم، وبأنه ليس حباً وإعجاباً لا بشخصية الغادري المثيرة للجدل لدى الكثيرين؟ ولا بظفيرة شعر (ذنب الحصان) في (عبد الحميد)؟ (ذهبت أيام الضفيرة ياعزيزي، ألم تلاحظ؟) ولا بالخدمة المجانية التي تريد الإدارة الأمريكية تقديمها للشعب السوري بعد أن أظهرت للعالم سجلها في أماكن يسبب ذكر أسماءها الإحراج للأمريكيين عما جرى في أبو غريب وغوانتنامو؟"

    (ماذا؟ ألم تسمع بالمثل القائل: من كان بيته من زجاج... ونعم "الخدمة" لن تكون مجانية، لاتوجد خدمات مجانية في هذه العالم. لذا فأنا من أنصار الخدمة الذاتية: فلنغير نحن النظام، أليس هذا أفضل؟ نعم، لاشك أنه أصعب بكثير، ولكن، أليس هذا أفضل؟ ألم نتعب بعد من الوقوف في فوهة المدفع دفاعاً عن شخصيات لاتنفع؟)


    (...)

     

    댓글 (1개)

    잠시만 기다려 주세요...
    죄송합니다. 입력한 댓글이 너무 깁니다. 내용을 줄여 보세요.
    입력한 내용이 없습니다. 다시 시도해 보세요.
    죄송합니다. 지금은 댓글을 추가할 수 없습니다. 나중에 다시 시도해 보세요.
    댓글을 추가하려면 부모님의 사용 허락이 필요합니다. 허용 요청
    부모님이 댓글 기능을 해제한 상태입니다.
    죄송합니다. 지금은 댓글을 삭제할 수 없습니다. 나중에 다시 시도해 보세요.
    하루에 남길 수 있는 댓글의 최대 한도를 초과했습니다. 24시간 후에 다시 시도해 보세요.
    회원님의 계정은 다른 사용자에게 스팸 메일을 보낼 수 있다고 여겨지므로 댓글 기능이 비활성화되어 있습니다. 이 설정에 문제가 있다고 생각되면 Windows Live 지원에 문의하시기 바랍니다.
    댓글을 남기려면 아래 보안 검사를 완료해야 합니다.
    보안 검사에 입력한 글자는 그림 또는 오디오에 있는 글자와 일치해야 합니다.

    댓글을 추가하려면 Windows Live ID로 로그인하세요. 핫메일, 메신저 또는 Xbox LIVE를 사용하는 경우 해당 계정을 Windows Live ID로 사용할 수 있습니다.로그인


    Windows Live ID가 없으신가요? 등록

    알 수 없음님의 사진
    افريقيا1 님이 남긴 글:
    اولا مبروكه المدونه الجديده
    ثانيا. أظن ان من كتب المقال هو العميل و أظن ايضا انه لا يعرف خطورة الامر

    و لكن دايما الكبار تفلت و تضحي بالصغار و ذالك باسم التضحية للوطن

    الم يسال عن الشعب السوري العزيز و عن مخاوفيه و عن مستقبله

    اقول هذا لانه لي صديقه سوريه من اللاذقيه و هي جد قلقه عن بلدها و هن اولادها و عن مستقبلهم الذي اصبح بالنسبه لها غامض جدا و هذا راجع للتصرفات المؤسفه للحكومه و غلطاتها التي ستأدي بالتهلكه للشعب
    الله يحفظ سوريا و شعبها
    11월 15일